ولكن كسر احتكار السلاح، على الرغم من أنه سهل على العرب أمر استيراد السلاح بالكميات التي بريدونها في الوقت الذي بريدونه، من الأنواع التي يريدونها، ولكنه مع ذلك علاج وقتي ليس إلا.
أما العلاج الجذري لمشكلة تسليح وتجهيز العرب - خاصة في ظروف وجود إسرائيل - فهو انتاج السلاح العربي بالمعامل العربية وبالسواعد العربية.
إن السلاح والتجهيزات المستوردة تكون غالية التكاليف بالنسبة التكاليفها أذا أنتجت محليا.
والدول التي تصدر السلاح والتجهيزات، تستأثر بالجيد منها، اذ لا يمكن أن تؤثر بالأنواع الممتازة منها غ ير جيشها الوطني.
كما أن السلاح والتجهيزات التي تستورد، تكون -اعتياديا? من الأنواع المعروفة، أما الأسلحة السرية أو المخترعات الجديدة، فلا تعرض في الأسواق حتى لا ينكشف أمرها.
ولو ذهبنا نستقصي ونعدد محاذير استيراد السلاح والتجهيزات من الخارج، لطال بنا المقال وتشعب، هذا بالإضافة إلى المحاذير التي سبق ذكرها في أيام السلام والحرب معا عن استيراد السلاح والتجهيزات.
وما دامت قسم من الدول العربية قد خطت خطوات