تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأغراض الدفاعية عن الكيان، وعدم استعمال السلاح والعتاد لأغراض هجومية على اسرائيل!! |

واذا كان العرب يبذلون من مال وجهد ودموع لاستيراد الأسلحة والعتاد، ثم لا يستعملونه ضد إسرائيل، فضد من ترى يستعملونه؟

وأقولها عن تجربة، إن الدول العربية التي كانت تستورد سلاحها من الغرب قبل عام 1948 م، كانت تحتاج إلى صبر أيوب عليه السلام لتستلم كميات محدودة من السلاح والعتاد والتجهيزات بأثمان غالية وأسعار خيالية.

أما الدول العربية التي كانت تستورد السلاح من الغرب بعد عام 1948 م، فكانت تحتاج إلى صبر أيوب، وذل الأيتام في مأدبة اللثام لتستلم كميات محدودة من السلاح والعتاد والتجهيزات مقابل ثمن لا بموجب مساعدات ... !

وهذا القول لا غبار عليه حتى كسر احتكار السلاح، وبدأ العرب يستوردون سلاحهم من الشرق، فحينذاك فقط أخذت عروض الغرب تصل الى العرب في محاولة إبعادهم عن الشرق وإعادتهم إلى الطوق الذي كانوا فيه من قبل و الخاص باحتكار السلاح.

وعلى كل، فإن قرار کسر احتكار السلاح، كان قرارا صائبا وفي محله تماما ومفيدة للعرب غاية الفائدة.

النصر در 2»

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٠٤