تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن العرب المخلصين المؤمنين بحق أمتهم في الحياة، يستطيعون أن يتحملوا أقسى الظروف والأحوال من أجل مثلهم العليا.

وصبر ساعة بعز وشرف، خير من رفاه ألف ساعة بذل وخنوع.

وأي ذل وخنوع أشد على النفوس من وجود إسرائيل في الوطن العربي؟

إن الذين يفكرون بجيوبهم وبطونهم وفروجهم من العرب يجب ألا ينتسبوا للعرب أمة الشرف الرفيع و المجد الأصيل .. أمة لغة القرآن الكريم، وكفى بذلك مجدة وفخارة.

إن العرب لا يستعيدون مجدهم وحقوقهم بأمثال هؤلاء، بل يستبعدون مجدهم وحقوقهم بالعرب المؤمنين حقا الصابرين المحتسبين الذين ينسون أنفسهم وأهليهم ومالهم في سبيل عقيدتهم ومثلهم العليا.

ومتى باع العربي الأصيل مثل العليا بالمال؟

إن السلاح الاقتصادي سلاح رهيب، و بالتخطيط السليم والتنسيق السليم والتنفيذ الحازم، يكون هذا السلاح لنا لا علينا.

وهو حتى اليوم علينا لا لنا. فلينظر العرب ماذا يفعلون ... !

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٢٩٩