إن السياسة هي (مصالح)، فإذا تهددت المصالح فلا يمكن للعاطفة أن تثبت وجودها.
يجب أن يقول العرب لمن وراء إسرائيل المتهم الحاسمة:. إذا أردتم أن تكونوا مع إسرائيل، فلا نفط لكم عندنا ولا ممرات جوية وبحرية وبرية.
ثم نردف القول بالعمل ...
وسنرى كيف ينجلي السحر وتلقف أسلحة العرب ما بأفكون.
أليس من المحزن المؤسف أن يستخدم الاستعمار خيراتنا سلاحا له هددنا به آناء الليل وأطراف النهار؟
في لبنان مثلا مصفيان للبترول كلاهما لشركات النفط الأجنبية وبإمكان هذه الشركات أن تقطع النفط عن لبنان، فلماذا لا يكون للحكومة مصفى للبترول يمد لبنان بالنفط دون التقيد بأسعار نفط الشركات المفروضة ولا بشروطها.
وهذا مثال واحد عن بلد عربي، يستعمل النفط العربي سلاحا عليه، وكان يجب أن يكون هذا السلاح له لا عليه.
والإنهزاميون الإمعات الذين يزعمون أن قطع النفط عن الغرب سيلحق أضرارة فادحة بالاقتصاد الوطني، يجب أن تخرس الحقائق ألسنتهم وتسكتهم إلى الأبد.