قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( شفاء عِرْق النسا إلْيَةُ شاةٍ أعرابيَّة تُذاب ثمَّ تُجزَّأ ثلاثة أجزاء ثمَّ تُشرب على الريق كلّ يومٍ جزء ((4) .
عِرْق النسا هو ألم شديد يمتدّ من أسفل الظهر إلى الورك والفخذ ، والإلية شحمٌ في مؤخِّرة الشاة مكان الذيل ، والأعرابيَّة هي ذات التغذية البرِّيَّة الطبيعيَّة ، وهي أغنَى في الفيتامينات الذائبة في الدهن وخاصَّةً فيتامين أ والعناصر الشفائيَّة الأخرَى من الأعشاب البرِّيَّة بالإضافة إلى فائدة الشحم نفسه في تغليف الأعصاب وتليين فواصل العمود الفقريّ ، وبالتالي إزالة أسباب المرض .
(1) يشتكي فؤاده .
(2) يدقُّهنّ .
(3) راجع (ذات الجنب) .
(4) صحَّحه الألباني في صحيح الجامع وابن ماجه وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
والمريض غير مُجبرٍ على هذا الدواء، ولا يجب أن يجبر نفسه عليه، بل يجب ألاَّ يجبر نفسه عليه ، فهناك أسبابٌ أُخرَى للشفاء ذكرناها، وأقواها التقوَى والتوكُّل على الله سبحانه وتعالى(1) .
القروح والجروح :