1- خَبَر : ( لا عدوَى ( ( لا يعدي سقيمٌ صحيحا ( ( لا يعدي شيءٌ شيئا ( .
2- تشريعٌ مراعاةٌ للعامَّة : ( فِرَّ من المجذوم فرارك من الأسد ( ( إذا سمعتم بالطاعون في أرضٍ فلا تقدموا عليه ( ( لا يوردنَّ ممرض على مُصِحّ ( .
3- فِعْلُه صلى الله عليه وسلم حيث أكَلَ مع المجذوم .
4- تساؤل لتوجيه الفِكْر ليدرك الحقيقة الواضحة : ( مَن أعدَى الأوَّل ؟؟؟ ( .
الحمَّى :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحمَّى مِن فَيح جهنَّم فأبرِدُوها بالماء ( (صحيح الجامع) وعند ابن حبَّان : ( فأبرِدُوها بماء زمزم ( وقال : ( إذا حُمَّ أحدكم فلْيَسُنَّ عليه من الماء البارد من السَّحَر ثلاث ليال ( (قال الحاكم والذهبي والألباني صحيح على شرط مسلم) والسَنُّ هو الصبُّ باتصال .
وماء زمزم أفضل لمنع وعكس الاستنزاف الحيويّ من الجلد راجع (النظافة) . ومِن المناسب في الحمَّى أيضًا تناول ملعقة عسل كلّ ساعة ، وتناول الحبَّة السوداء وحساء الشعير .
وفي تبريد الحمَّى بالماء البارد معنًى عميق ، فالماء البارد يقوِّي وينشِّط الجسم الحيوي وجهاز المناعة وهذا يعني المساعدة في سرعة التخلُّص من المرض ، قال الله تعالى لنبيِّه أيُّوب صلى الله عليه وسلم : ( اركض بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ باردٌ وشراب ((42 ص) فهذا المغتسل وإن كان له خصوصيَّة شافية لأيُّوب صلى الله عليه وسلم بأمر الله تعالى ، إلاّ أنَّ وصفه بالبارد يدلُّ على خصوصيَّة هذا الوصف أيضًا . والماء البارد يؤدِّي كذلك إلى خفض درجة الحرارة العامَّة ، وبالتالي يسمح للجسم برفع درجة الحرارة في العضو المريض إلى درجاتٍ أعلى ، وهذا أيضًا يساعد على سرعة تدمير أسباب المرض . وهذا المفعول المتعدِّد للماء البارد هو على عكس مفعول أدوية خفض الحرارة التي يجب الابتعاد عنها تمامًا .