تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامسًا : مِنَ المشاهَد أنَّ الصحيح قد يخالط المريض بمرضٍ مُعْدٍ كما يقولون(2) دون أن يُصاب بالمرض ، وقد يُصاب بالمرض دون مخالطةٍ لمريضٍ به ، وبهذا لا اعتبار ولا معنَى للعدوَى على المستوَى الشخصي الفردي .

أمَّا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فِرَّ من المجذوم فرارك من الأسد ((3) وقوله : ( إذا سمعتم بالطاعون بأرضٍ فلا تقدموا عليه . . . ((4) وقوله في الإبل : ( لا يوردنَّ ممرض على مُصحّ ((4) فهي توجيهات لمن يُخشَى عليه أن يقول إذا أصابه المرض أو أصاب إبله : هذا من العدوَى ، لذلك قال في بقيَّة حديث الطاعون : ( وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه ( لأنَّ السبب الذي لأجلِه شُرِعَ ـــــــــــــــ

(1) صحيح الجامع. (2) سبق أن أطلقنا عليها اسم (الأمراض الميكروبيَّة).

(3) صحيح البخاري . (4) متَّفق عليه .

طريق العافية · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق العافيةص ١١٤