تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأفضل ما يفعله المؤمن في ساعات الاستيقاظ بين النوم أن يصلِّي لله ربِّ العالمين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بقيام الليل فإنَّه دَأب الصالحين قبلكم ، وقُربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ، وتكفيرٌ للسّيّئات ، ومطردةٌ للداء عن الجسد ((1) وهذا كلُّ ما يتمنَّاه طالب العافية المؤمن ، وهذا لمن أدَّى الصلاة كما يجب ؛ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي ((2) ، وقد نَقَلَ لنا صحابته الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم صفة صلاته ، فاسأل عنها يا طالب العافية وتعلَّمها وتدرَّب عليها باستمرارٍ حتَّى تتقنها ، فهي عمود الإسلام ، والإسلام هو عمود العافية في الدنيا والآخرة ، وممَّا جاءنا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الصلاة قوله : ( يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود ((1) وإقامة الصلب أو الظهر هي استقامته ، وقوله : ( أعطِ كلَّ سورةٍ حظَّها من الركوع والسجود ((1) وذلك بأن يكون الركوع قريبًا من القيام ، والسجدتان قريبًا من القيام كما كان فعله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال : ( أسوأ الناس سرقةً الذي يسرق من صلاته لا يتمّ ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ((1) فحافِظ على صلاتك كما تحافظ على نفسك وحياتك أو أشدّ محافظة .

(1) صحيح الجامع .

(2) صحيح البخاري .

العدوَى :

طريق العافية · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق العافيةص ١١٢