(2) المصدر نفسه، ص 117-118
(3) إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط، ص 48
(4) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 355
(5) سورة النساء ،آية 58
ومن مجالات الأمانة :
يقول سيد قطب : " والأمانات كثيرة في عنق الفرد وفي عنق الجماعة وفي أولها أمانة الفطرة وقد فطرها الله مستقيمة،...، والمؤمنون يرعون تلك الأمانة الكبرى، فلا يدعون فطرتهم تنحرف عن استقامتها فتظل قائمة بأمانتها شاهدة بوجود الخالق ووحدانيته ثم تأتي سائر الأمانات تبعاً لتلك الأمانة الكبرى " (1)
2) أمانة إحسان معاملة أفراد الأمة : كأن تكون أميناً على الودائع المستودعه لديك من الأموال أو حفظ أسرار المجتمع فلا تهتك ستره ولا تفشي سره " (2) وبالتالي في غرس هذا الخلق في أولادنا لا يخرج جيل به عملاء خائنين لوطنهم ولدينهم.
3) أمانة المنصب : فإسناد المناصب العامة يجب ان يكون الى الأقوياء ، والأكفاء المخلصين . وجميع الحقوق المشروعة للحكومة أمانة في عنق الحاكم وهو مسؤول عن حمايتها وتمكينهم منها ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : (كلكم راع وسئول عن رعيته ، فالإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته ) (3)
" من ذلك يظهر حرص الإسلام على هذا الخلق لأن فقدانه يهدم أواصر المجتمع ويذهب بقيمه هباءً ، ويصبح أفراده كائنات غادره لا تقوم بمسؤولية ، ولا ترعى عهداً ولا ذمه.
فمن الواجب ترسيخ هذا الخلق الأصيل منذ الطفولة كي ينمو في داخل الفرد ويترعرع، ليصبح أميناً بناءً في حيانه ، يحمل الخير لنفسه وأهله والناس أجمعين " (4)
(1) في ظلال القرآن، جـ4/2456
(2) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص133