(2) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 127. وانظر إلى سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 344-346
(3) العك ، خالد عبد الرحمن ، تربية الأبناء والبنات في ضوء القرآن والسنة ، ص 129
(4) صحيح، أخرجه مسلم ، حديث رقم 36 ، كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ،جـ2/6
(5) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 346-347
خلق الصدق والتحرز من الكذب :
الصدق : صدق فلان في الحديث : أخبر بالواقع (1)
والكذب : خلاف الصدق (2)
" إن الصدق دعامه الفضائل ، ومظهر من مظاهر السلوك النظيف ودليل الكمال وعنوان الرقي ، بالصدق يوطد الثقه بين الأفراد والجماعات لا يستغني عنه حاكم ولا تاجر، ولا رجل ولا إمرأة ولا صغير ولا كبير." (3)
قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾ (4)
والصدق " يولِد في النفوس الطمأنينه والسكينه ، بينما الكذب فإنه يورث القلق والإضطراب"(5)
والصدق يهدي الى البِر والجنة قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي الى البر وإن البر يهدي الى الجنه ) (6)
" وإذا كانت التربية الفاضلة في نظر المربين تعتمد على القدوه الصالحة فجدير بكل مرب مسؤول ألا يكذب على أطفاله بحجة إسكاتهم من بكاء ، أو ترغيبهم في أمر أو تسكيتهم من غضب ، فإنهم إن فعلوا ذلك يكونون قد عودوهم عن طريق الإيحاء والمحاكاه والقدوة السيئة على أقبح العادات ،وأرذل الأخلاق ألا وهي رذيلة الكذب " (7)
وعلينا أن نغرس فيهم أنه لا يوجد كذبه بيضاء وكذبه نيسان ، فالكذب هو الكذب ، إلاّ في ثلاثة حالات معينة قد نصّ عليها الشرع منها الكذب على الأعداء إن أدى ذلك لمصلحة عامة للإسلام .