تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبقى في تربية الطفل على هذا التسلسل السابق تدريجياً حتى نصل اليه الى أن الدنيا فانية وهي دار اختيار وابتلاء وأن الإنسان لم يخلق عبثاً وإنما لهدف وغاية قال تعالى : ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ (2) وأن أعمال الدنيا ستكون في كفه موازيننا يوم القيامه.

الأهداف التربية المترتبة على الإيمان باليوم الآخر والتي لها أثرها الفعّال في نفوس ومشاعر وقلوب الأطفال :

" ترشد فلسفة التربية الإسلامية في القرآن والسنة العملية التربوية بمناهجها ووسائلها ، وتوجه القائمين عليها من آباء ومربين ومسؤولين الى جني ثمار التأثيرات الإيجابية للإيمان باليوم الآخر - لما فيه من ترسيخ للإيمان والعقيدة بأركانها المتعددة.

- ولما فيه من إحساس دائم بخشية الله تعالى ومراعاته في السر والعلن.

ولما فيه من ايقاظ متواصل للضمير الديني والخلقي وصحوة للعقل وتحريك للوجدان.

يدفع الفرد المسلم الى اتباع سبل الهدى والرشاد ، وفعل الخيرات والصالحات، وتجنب حبائل الشرك واضلال وعدم التردي في مهاوي الفساد والمنكرات." (3)

(1) محمد خير ، فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 396 .انظر إلى، السائح، عبد الحميد، عقيدة المسلم وما يتصل بها، ص 312-329

(2) سورة المؤمنون، آيه 115

(3) الزنتاني، عبد الحميد الصيد، فلسفة التربية الإسلاميه في القرآن والسنة ، ص 122 . انظر إلى، محمد خير ، فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 428-430. سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 240-241

المطلب الثامن : الإيمان بالقدر خيره وشره

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ٦١