(1) عدنان السبيعي ، من أجل أطفالنا، ص 70 ، بيروت،مؤسسة الرسالة، ط3، 1404هـ - 1984م .
بواسطة http://saaid.net/tarbiah/67.htm
(2) http://saaid.net/tarbiah/67.htm
أساليب ترغيب القراءة للطفل:
" يتفق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة في نفس الطِفل، وتربيته على حبها،حتى تصبح عادة له يمارسها ويستمتع بها.
وما هذا إلا لمعرفتهم بأهمية القراءة، فقد أثبتت البحوث العلمية أن هناك ترابطاً مرتفعاً بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسي.
وهناك مقولات لعلماء عظام تبين أهمية القراءة أذكر منها:
1- الإنسان القارئ تصعب هزيمته.
2- إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي في المدرسة بألف مرة.
3- سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: "لأن حياة واحدة لا تكفيني
إن القراءة تفيد الطفل في حياته، فهي توسع دائرة خبراته، وتفتح أمامه أبواب الثقافة، وتحقق التسلية والمتعة، وتكسب الطفل حساً لغوياً أفضل، ويتحدث ويكتب بشكل أفضل، كما أن القراءة تعطي الطفل قدرة على التخيل وبعد النظر، وتنمي لدى الطفل ملكة التفكير السليم، وترفع مستوى الفهم، وقراءة الطفل تساعده على بناء نفسه وتعطيه القدرة على حل المشكلات التي تواجهه.
وأشياء كثيرة وجميلة تصنعها القراءة وحب الكتاب في نفس الطفل.
إن غرس حب القراءة في نفس الطفل ينطلق من البيت الذي يجب عليه أن يغرس هذا الحب في نفس الطفل، فإن أنت علمت أولادك كيف يحبون القراءة، فإنك تكون قد وهبتهم هدية سوف تثري حياتهم أكثر من أي شيء آخر، ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟ ولا سيما في عصر قد كثرت فيه عناصر الترفيه المشوقة والألعاب الساحرة التي جعلت الطفل يمارسها لساعات متواصلة." (1)
(1) http://saaid.net/tarbiah/67.htm…
(2) راشد بن محمد الشعلان ، مُرَكِز إشراف تربوي http://saaid.net/tarbiah/1.htm
القدوة القارئة:
قال القائل :