" والقرآن الكريم يرى أن مادة العلم مادة الخشية من الله –سبحانه وتعالى- ، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ﴾ (6)
(1) سورة يوسف آية:76
(2) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص369
(3)سورة آل عمران آية : 18
(4) سورة القلم آية : 1-5
(5) في ظلال القرآن جـ 6/3939
(6) سورة فاطر آية: 28
" وقد خص الله –سبحانه وتعالى- في كتابه العلماء بمناقب منها :
الإيمان : قال تعالى: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ﴾ (1)
التوحيد : قال تعالى: ﴿ شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ (2)
الخشوع والبكاء: قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً ﴾ (3)
الخشية: قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ﴾ (4)
إنَّ العلم يعمل على تعميق العقيدة في النفوس وترسيخ الإيمان في القلوب ويمنح الإنسان نفاذاً في البصيرة وقوة وسلامة في الإدراك والتفكير ، ولهذا فإنَّ اجتماع العلم والإيمان مما يمنح الله –عز وجل- به الرفعة في الدنيا والآخرة وسمو المنزلة " (5) قال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾(6)
المطلب الثالث : العِلم في السنة النبوية المطهرة
" بعث الله –سبحانه وتعالى – بشرع كامل عظيم وشامل فيه الهداية ، والتبيان لجميع ما يحتاج الناس إليه ، فتحول الناس بفضل هذه الرسالة العظيمة إلى حملة الهداية والعلم وقادة البشر .