تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج – تقييم أفعال الطفل والحكم عليها بالخير أو الشر ، ومن ثم استحسانها أو استهجانها ، والغرض من ذلك مساعدة الضمير على النمو ، فإذا ضرب الولد أخاه الصغير ، لابد أن تقول له أمه أو أبوه لقد أخطأت ، وهذا الفعل شائن ، مع إظهار الامتعاض أو الاستهجان ، ويطلب منه أن لا يكرر ذلك ، وفي حالة التكرار يعاقب الطفل حسب مبدأ العقوبة التربوية (1) .

أما إذا ساعد الطفل أخاه الصغير ، فإن أبويه يمدحان فعله هذا ، ويبديان سرورهما واستحسانهما لهذا الفعل ، وربما يكافئانه .

ومن المعروف أن الضمير هو المحكمة الداخلية في الإنسان ، التي تقيم أفعال الإنسان وتحكم عليها ، ثم تكافئ الفاعل أو تعاقبه .

د- إشاعة الفضائل في جو الأسرة كالصدق والأمانة والوفاء بالوعد ، والرفق والحلم . ويتم ذلك بالقدوة الحسنة ، والقصص النبوي ، وحياة الصحابة ، ويوجه الوالدان أطفالهما إلى القراءة بعد توفير الكتب المناسبة لهم .

3- إشباع الحاجات الإجتماعية :

سنتحدث هنا عن انفصال الجنسين ، وتحمل المسؤولية ، ثم نرجئ الحديث عن جماعة الأقران إلى فصل مستقل قادم .

أ- انفصال الجنسين :

(1) 83- انظر محمد نور سويد ، للتعرف على العقوبة التربوية ، ص 360 ، وانظر كذلك دور البيت في تربية الطفل للباحث ، ص 130 .

تربية الشباب المسلم · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الشباب المسلمص ٥١