تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هـ - يشجع الوالدان الطفل في هذه المرحلة على حفظ القرآن الكريم ، وتنمو الحافظة عند الطفل بعد السابعة (( وينمو التذكر مع الفهم بدلاً من التذكر الآلي ، وتزداد قدرة الطفل على الحفظ ، ويزداد مدى الانتباه ومدته وحدته ، وينمو التفكير من التفكير الحسي إلى التفكير المجرد ... )) (1) . ويرى الباحث أن الطفل العادي يتمكن من حفظ نصف صفحة في اليوم بعد التاسعة من عمره ، بينما يحفظ الطفل ذو الذكاء الجيد صفحة واحدة كل يوم ، أما الذكي والمتفوق فيمكن أن يحفظ صفحتين في اليوم الواحد بعد العاشرة من العمر ، وعلى ذلك يتمكن الطفل العادي من حفظ القرآن الكريم ومراجعته عدة مرات قبل البلوغ ، هذا فيما لو واظب على جماعة تحفيظ القرآن الكريم في المسجد لمدة ساعة واحدة يومياً منذ السابعة من عمره وحتى البلوغ.

ودور الأب : المتابعة ، والمكافأة ، والمساعدة ، وتكون المتابعة بزيارة جماعة التحفيظ مرة في الأسبوع ، ويكافئ أطفاله كلما حفظوا جزءاً من المصحف بمكافأة تتناسب مع عمرهم ، ويساعدهم بأن يسمع لهم المراجعة كلما سنحت له الفرصة ، ويكسب عدة أجور في آن واحد ، أهمها تلاوته للقرآن الكريم مع ولده . مما يرضي الله عز وجل .

وباعتياد الطفل على الصلاة ، والصوم ، وتلاوة القرآن وحفظه ، تنمو روحه حسب فطرتها ، لأنها تكون على صلة مستمرة بالله عز وجل .

2- إشباع الحاجات الخلقية :

(1) 82- حامد زهران ، ص 215 .

تربية الشباب المسلم · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الشباب المسلمص ٤٩