تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- لا تتسم المراهقة العربية بالانطواء ، ولا تعاني من الأمراض النفسية فقد وجد أن (8ر15?) يشعرون بالقلق ، و (2ر13?) يشعرون بالتوتر ، و (6ر2?) يشعرون بالانطواء ، بينما (6ر81?) يشعرون بالسعادة .

4- (8ر36?) يشعرون أن وجهات نظرهم تختلف عن نظرة الأهل . بينما وجد (6ر31?) تختلف كثيراً مع الأسرة .

5- (5ر89?) تصف طفولتها بأنها كانت سعيدة ، أي أن الأسرة في مجتمع العينة كانت على وعي ديني وتربوي ونفسي وطبي ، بحيث متعت أطفالها بالسعادة .

6- (4ر18?) ترى أن الأسرة مازالت تنظر إليهم كأطفال . بينما نجد (6ر81?) يقولون إن الأسرة تسمح لهم بالتعبير عن رأيهم .

7- (4ر97?) يقرون أن علاقاتهم بأسرهم أهم من علاقاتهم بأصدقائهم . مع أن (7ر94?) يقولون إن لديهم صداقات حميمة مع أقرانهم .

8- (5ر89?) يساعدون والدهم في عمله ، بينما نجد (9ر78?) يمارسون الرياضة ، و (1ر71?) يشاهدون التلفزيون .

ويقول الدكتور العيسوي : ( ... ومنها اتضح إلى أي مدى يختلف المراهق العربي عن زميله في المجتمعات الغربية ) (1) .

وتؤكد نتائج هذه الدراسة أن القلق والاضطراب ليسا أمرين حتميين في هذه المرحلة ، كما تؤكد أن المراهقة مرض جاهلي ، ففي مجتمع العينة ( المجتمع العربي المسلم في الخليج ) ما زالت فيه بعض الحياة الإسلامية ، وخاصة في ميدان الطفولة ، ويبدو الاهتمام بالطفل يجنبه القلق والاضطراب في مرحلة المراهقة .

إذن لا ينحصر القلق والاضطراب في فترة المراهقة فقط ، لأنهما ليسا نتيجة لازمة عنها ، وإنما القلق والاضطراب يعمان حياة بعض الناس منذ الطفولة وحتى الموت ، وسبب ذلك ليس المراهقة ، وإنما هو الانحراف عن منهج الله عز وجل الذي فطر الناس عليه .

(1) 50- عبدالرحمن العيسوي ، ص 126 .

تربية الشباب المسلم · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الشباب المسلمص ٣١