1- دراسة (( روزن )) وزملائه سنة ( 1962م ) في أمريكا حيث دلت على أن (77?) من المراهقين الأمريكيين مرضى دخلوا العيادات النفسية .
وسبب ذلك لأنهم في الولايات المتحدة الأمريكية ، والمجتمع الرأسمالي الذي يسيطر عليه اليهود – أعداء الإنسانية – بثقافتهم ، ولأن المراهقة مرض رأسمالي أمريكي .
2- وفي دراسة (( صموئيل مغاريوس )) سنة ( 1957م ) عن أشكال المراهقة في مصر ، تبين وجود مراهقة متوافقة ( هادئة ) خالية من العنف والتوتر الحاد ، كما وجد مراهقة منحرفة ومتمردة وعللها الباحث بالتربية الضاغطة المتزمتة ، وانعدام الرقابة الأسرية .
3- وفي دراسة (( عبدالرحمن العيسوي )) على مجموعة من المراهقين الخليجيين العرب تبين أن المراهقة العربية لا تتسم بالانطواء ، ولا تعاني من الأمراض النفسية ، ووجد أن ( 6ر81? ) من العينة يشعرون بالسعادة .
4- وتؤكد الدراسة الميدانية التي قام بها (( خالد شنتوت )) والتي استطلع فيها آراء عينة منتقاة من الآباء المسلمين ، الذين يهتمون بتربية أبنائهم تربية إسلامية على أن : المراهقة عند الشباب المسلم لا يصاحبها القلق والاضطراب ، وتبين أن ( 85? ) من أفراد العينة لم يتمردوا على أسرهم ، و ( 4? ) فقط من الآباء يرون أن المراهقة عاصفة لابد منها ، بينما ( 90? ) منهم أكدوا أن المراهق ليس مريضاً نفسياً ،
و (70? ) أكدوا على أن الطيش والقلق ليسا حتميين في مرحلة المراهقة .
ثانياً : التوصيات :
بناء على هذا البحث يوصي الباحث الآباء المسلمين والأمهات المسلمات والدعاة والمربين المسلمين بما يلي :
1- لابد من الاستفادة القصوى من مرحلة الطفولة المبكرة للمحافظة على الفطرة عند الأطفال .
2- لابد من اطلاع الآباء والأمهات والدعاة والمربين على مبادئ علم نفس النمو ، ومعرفة الحاجات الأساسية لكل مرحلة .
3- لابد من اهتمام البيت المسلم بتوفير الصحبة المسلمة لأولاده ، وبناته بشكل غير مباشر ومخطط ومدروس .