7- تكثيف متابعة الوالدين ، وتوجيههم أبناءهم ..................... 10
8- إرسالهم إلى دروس دينية في المساجد ، وعند العلماء .......... 10
9- شغل أوقاتهم بالأنشطة العلمية كالحاسب الآلي وصيانة الأجهزة الكهربائية والسيارات ..................................................... 06
10- ترغيبهم في الصوم ............................................. 02
11- مصارحة الوالدين لأولادهم والتفاهم معهم كأصدقاء .......... 04
12- القدوة الصالحة من الوالدين ....................................... 06
13- الدعاء لهم من قبل الوالدين بالصلاح ............................. 02
ويلاحظ الباحث تشتت أجوبة الآباء المسلمين ، وعدم اتفاقهم على مبادئ واضحة ؛ تساعدهم على تجنيب أولادهم القلق والاضطراب خلال فترة المراهقة . ولعلنا نلاحظ أن تدخل الأسرة بشكل غير مباشر في اختيار أصدقاء أولادها ، قد تكرر ( 22 ) مرة ، بينما ( 28 ) أباً من أفراد العينة لم يذكروا ذلك .
ويدلنا تشتت الأجوبة عن الوسائل المتبعة في معالجة المراهقين على :
1- تعدد الأساليب التي تساعد على توجيه المراهقين ، وإبعادهم عن القلق والاضطراب .
2- عدم وضوح أساليب التربية الإسلامية بشكل كاف ، لدى النخبة من الأسر المسلمة ، وإهمال معطيات علم النفس التربوي .
الفصل الثامن
الخاتمة والتوصيات
أولاً : خلاصة البحث :
الشباب أقرب إلى الفطرة ، وأكثر سعياً وراء الحق ، وهم عماد الأمة ودرعها الذي يدفع عنها العدو ، ورجال الغد وقادة المستقبل ، لذلك ينبغي أن يركز الدعاة المسلمون جل اهتمامهم على الشباب والأطفال .
وقد تسابق أعداء المسلمين إلى إفساد الشباب المسلم ، فنشروا بينهم الأمراض الفكرية ، والخرافات الحضارية ، ومنها مقالتهم أن المراهقة مرحلة حتمية من القلق والاضطراب والصراع ، ولابد أن يمر بها كل فتى وفتاة .