ج- عند طعام الغداء ( 30ر1 – 30ر2 ) ، ويقدم خلاله أكثر من برنامج ثقافي وفكاهي ،مع الأناشيد .
وقد تمتد فترة البث أثناء القيلولة ، بأناشيد هادئة لا تقلق الطلاب في نومهم .
خاتمة :
وهكذا يتضح مدى الطاقة التي يصرفها الفتى في المعسكر ، كما يتبين أهمية البيئة الصالحة التي نضع الفتى ضمنها في المعسكر ليختار أقرانه منها ، بالإضافة إلى العمل المنتج الذي يقدمه الطلاب للبيئة ، وهكذا يستفاد من طاقة الشباب لصالح البلد ، بدلاً من أن تعقدهم وتجعلهم يقلقون أو يضطربون .
والمعسكرات صفة أساسية للشباب المسلم ، فالشاب الذي لم يشارك في المعسكرات تنقصه خبرات اجتماعية كثيرة ، وتضمر لديه النزعة الاجتماعية الضرورية للفرد المسلم في المجتمع المسلم . ويمكن إجمال أهداف المعسكرات للشباب المسلم بما يلي:
1- صرف الطاقة الفائضة لدى الشباب ، وقد مر معنا أن المراهقة ( القلق والاضطراب ) سببها الطاقة المعطلة .
2- إشباع حاجات الشباب الروحية والنفسية والاجتماعية .
3- توفر المعسكرات بيئة صالحة للشاب ، كي ينتقي منها أفراد ( شلته ) ويكون معهم (( مجموعة الأقران )) .
4- تعد الشباب المسلم إعداداً سياسياً وعسكرياً ، والشباب المسلم بحاجة ماسة إلى ذلك ، ليذود عن مقدسات أمته ويجاهد في سبيل الله عزوجل .
الفصل السادس
نماذج من الشباب المسلم
كان الفتيان أيام الصحابة رضوان الله عليهم ، وأيام التابعين كذلك ، يتسابقون إلى الجهاد في سبيل الله عز وجل ، ولم يكن لديهم قلق ، ولا اضطراب ، ولا فراغ أو تمرد على الكبار ، والأمثلة كثيرة جداً وسينقل الباحث بعضاً منها :
1- عمير بن أبي وقاص رضي الله عنه :