تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأراد الباحث أن يعود بالتربية الإسلامية إلى أصلها الثاني بعد القرآن الكريم ، وهو الحديث الشريف ، ومعلوم أن السنة الشريفة شرح لكتاب الله سبحانه وتعالى ، وقد رحم الله الناس كافة ، إذ قيض لهم أئمة الحديث ــ يرحمهم الله تعالى رحمة واسعة ــ فجمعوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحققوه وبنوا بذلك علماً فريداً لا مثيل له في العالم ، وكتب الحديث الشريف متوفرة ، ومتداولة بين طلاب العلم ، وقد رأى الباحث أن تصنيف الأحاديث المتعلقة بالتربية في كتب تتماشى عناوينها مع مصطلحاتنا المعاصرة في التربية الإسلامية ، كتربية الأطفال ، وتربية البنات ، وتربية الشباب ، والتربية العسكرية ( الجهادية ) ، والتربية السياسية ... وغيرها ، يقرب كتب الحديث الشريف من متناول طلاب العلم المتخصصين في التربية ، كما يقدم التربية للآباء والأمهات كما هي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويبتغي الباحث من ذلك رضوان الله عز وجل ، عسى أن ينفعه الله بذلك ، والله كريم رحيم .

الطفل المسلم :

يبدأ الباحث بتربية الأطفال في الحديث الشريف ، غيماناً منه بأن موضوع التربية الأول هو الطفل ، وأن الخطوة الاولى لبناء المجتمع المسلم هي تربية الطفل المسلم ، لتوفير الفرد المسلم ( المؤمن القوي ) ن فيكون لبنة صلبة لبناء الأسرة المسلمة ، ثم المجتمع المسلم .

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ٥