11_ ومن الملاحظ في العصر الحديث أن الكفار من غرب وشرق وأذنابهم في بلاد المسلمين يروجون فكرة تحديد النسل بين المسلمين ، وفي الوقت نفسه يشجعون الكفار على الإنجاب ، كي يزيد عدد الكفار ويقل عدد المسلمين . ولهذا حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإنجاب ليكون عزاً للمسلمين وقوة لهم _ وأكبر دليل شباب الإنتفاضة أبطال الحجارة _فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما وُلد في أهل بيت غلام إلا أصبح فيهم عز لم يكن )(1).
الإنجاب والجهاد
قال تعالى: ﴿ المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً ﴾ ( الكهف:46 ) ومن أجل هذه الزينة كونهم رجالاً يذبون عن دار الإسلام ، ويحمون العقيدة والديار والأعراض من الكفار والمشركين ، ونساء يلدن المجاهدين ويربينهم على الجهاد _سنام الإسلام_ ومن فوائد التكاثر في المجتمع المسلم :
_ زيادة عدد الشباب في الأمة ؛ وهم القادرون على حمل السلاح ، واقتحام ميادين القتال ، وفي هذا المعنى نشرت مجلة صوت تركستان الشرقية _عدد ربيع الثاني،1408هـ_ تقول :سيزيد عدد المسلمين المؤهلين للخدمة العسكرية من نسبة (23%) إلى (30%) عام (2000م)، ويتضاءل عدد السوفيات من (49%) إلى (45%) ، وفي نهاية القرن الحالي لن تستطيع روسيا أن تفعل مثل الآن ؛ وهو عدم إدخال المسلمين كضباط في الجيش ، وستضطر إما إلى إنقاص حجم قواتها المسلحة ، أو زيادة عدد العسكريين المسلمين ، وهذا ما عبر عنه الخبراء الروس بعبارة : ( اصفرار الجيش الأحمر )، وسوف يبلغ عدد المسلمين السوفيات في نهاية القرن الحالي (70_75)مليون ن ويصل عدد السوفيات إلى (300) مليون ، أي سيصبح عدد المسلمين (25%) من مجموع السكان .
(1) 3- رواه الطبراني في الأوسط ، وقال الهيثمي في المجمع(8 / 155) : وفيه هاشم بن صالح ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه ، وبقية رجاله وثقوا .