تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1_ عن معقل بن يسار قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أصبت امرأة ذات حسن وجمال ، وإنها لا تلد ، أفأتزوجها ؟ فقال : لا ، ثم أتاه الثانية ، فنهاه ، ثم أتاه الثالثة فقال صلى الله عليه وسلم : ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم ) (1). والودود : المرأة الموادة ، والولود : التي تكثر ولادتها ، وهذا البناء من أبنية المبالغة.

2_ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم يُنتفع به ، او ولد صاح يدعو له ) (2). وقال النووي : ينقطع عمل الميت بموته ، وينقطع تجدد الثواب إلا في هذه الأشياء الثلاثة ، لكونه كان سببها ، فإن الولد من كسبه ، وكذلك العلم الذي خلفه من تعليم أو تصنيف ، وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف ، وفيه فضيلة الزواج لرجاء ولد صالح .

3_ وعن أبي الدرداء قال : ذكرنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الزيادة في العمر ، فقال : (إن الله لا يؤخر نفساً إذا جاء أجلها ، وإنما الزيادة في العمر أن يرزق الله العبد ذرية صالحة ، يدعون له فيلحقه دعاؤهم في قبره ) (3).

(1) 2-أبو داود ( 2050) في النكاح ، باب النهي عن تزوج من لم يلد من النساء ، والنسائي ( 6/65) في النكاح ، باب كراهية تزوج العقيم واسناده حسن ، وله شاهد عند أحمد من حديث أنس وصححه ابن حبان رقم ( 228 ) موارد . انظر جامع الأصول ( 11/ 428 ) .

(2) 3- مسلم (1631) في الوصية ، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته .

(3) 1- ذكره ابن كثير في التفسير (4/373 ،2/573) ،ورواه الحكيم ،انظر كنز العمال (16/281) .

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ٢٧