- وعن عبيد الله السعدي : ( أنه أبلغه أن الله يحب الرجل المبنات ، وكان لوط –عليه السلام– ذا بنات ، وكان شعيب -عليه السلام- ذا بنات ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ذا بنات )(1).
2- المساواة بين الذكر والأنثى وعدم المفاضلة بينهما :
- فقد روى البزار عن أنس رضي الله عنه ( أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء ابن له فقبله وأجلسه على فخذه ، وجاءته بنية له فأجلسها بين يديه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا سويت بينهم)(2). وفي رواية أخرى عن الحسن قال ( بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه إذ جاء صبي ، حتى انتهى إلى أبيه في ناحية القوم ، فمسح رأسه وأقعده على فخذه اليمنى ، قال : فلبث قليلاً ، فجاءت ابنة له حتى انتهت إليه ، فمسح رأسها وأقعدها على الأرض ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهلا على فخذك الأخرى ؟ فحملها على فخذه الأخرى ، فقال صلى الله عليه وسلم : الآن عدلت )(3).
3- أجر التربية والإحسان إلى البنات :
- فقد روى الإمام أحمد عن عقبة بن عامر الجهني يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن فأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجاباً من النار يوم القيامة )(4). من جدته : أي من غناه .
(1) 2- العيال (95) ، ولم يصرح عبيدالله السعدي بمن أبلغه هذا الخبر ، وما دونه من رجال الإسناد ملهم من رجال الصحيح .
(2) 3- البزار في مسنده كشف الأستار رقم (1893) . والعيال لإبن أبي الدنيا (36) .
(3) 4- العيال لابن أبي الدنيا (36) .
(4) 5- صحيح الجامع (6488) .