يقول الدكتور ماجد عرسان الكيلاني : ( ولقد بدا واضحاً أن التربية في الولايات المتحدة وأوروبا تسير بدون فلسفة تربوية حقيقية ، وأن المدارس الفلسفية السائدة لا تعدو عن كونها شروحات غامضة لا تلبي حاجة الإنسان ولا تحيط بأبعاده الشخصية) ( وفي عام 1955م ) لخص ــ جون س . بروباخر ــ مظاهر النقد والتذمر التي تحتاج المؤسسات التربوية في أمريكا ما يلي :
1- تبحر التربية الحديثة تحت رحمة التيار بلا هدف ولا دفة ولا خريطة ولا بوصلة .
2- أهداف التربية الحديثة غائمة ومتضاربة ولا تولد ولاءاً قوياًَ .
3- أوجدت التربية الحديثة خيبة أمل ، ذلك أنها شددت على ضرورة مراعاة رغبة المتعلم ، فهل معنى ذلك أن نجاري الطفل في رغباته الطفولية ؟
4- لقد أعطي الطالب حرية زائدة عن الحد .
تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ٢