3_ اتباع السنة في معاشرة الرجل لزوجته ، والدعاء بلمأثور في الفراش ، قال تعالى : ﴿ ... وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً ﴾ ( الإسراء : 64 ) . وللشيخين عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو أن أحدكم إذا أتى أهله ، فقال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فقضي بينهما ولد لم يضره ) . ويقول ابن دقيق العيد : لا يضره في دينه أيضاً ، وقال الداودي : أي لم يفتنه عن دينه إلى الكفر .
4_ اتباع السنة في استقبال المولود ، كأن يؤذن في أذنه بعد ولادته ، ويحنكه بنفسه ، أو يذهب به إلى عالم صالح ليحنكه ، ويعد له العقيقة .
5_ عدم تسخط البنات ، لأن الهدف هو إنجاب الذرية الصالحة ، ولداً كان أم بنتاً ، فالولد الصالح يشمل الذكر والأنثى ، وتسخط البنات اعتراض في غير محله ، وعدم رضى لما أعطى الله عزوجل ، وهي بقية من الجاهلية ؛ لأنهم كانوا يرغبون بالذكور لأنهم محاربون ينفعونهم في الغزو والسلب والنهب ، بينما تكون البنت عالة على الرجال في القبيلة ، لأنها ليست محاربة ، وهذا ضيق أفق وجهل قبلي متعفن ، أليست المرأة تلد الرجال المحاربين !!؟ وكل عظيم وراءه امرأة _ كما قيل _ .
6_ أن يتخير له اسماً حسناً ، ذكراً كان أو أنثى . كما ورد في السنة المطهرة .
7_ أن يختنه ذكراً كان أو أنثى ، والختان من سنن الفطرة ، ويستحب أن يكون بعيد الولادة بأيام قليلة لسهولته عندئذ على الطفل .
8_ أن يختار له والداه مرضعة صالحة ، وأفضلهن أمه التي أنجبته ، لما للبنها من توافق مع الطفل ، كما للرضاعة من الأم أثر طيب في النمو النفسي والعاطفي للطفل . وإن تعذر على الأم إرضاعه ، فينبغي على الأبوين البحث عن مرضعة ذات دين ، لا تأكل حراماً ولا تقترب منه ، فيستفيد الطفل عندئذ من حليبها إن شاء الله .