ويقول النووي يرحمه الله : جؤنة بضم الجيم وهمزة بعدها ويجوز ترك الهمزو بقلبها واواً ، والجؤنة أو الجونة هي السقط الذي فيه متاع العطار ، وصلاة الأولى يعني الظهر ، وفي مسحه صلى الله عليه وسلم الصبيان بيان حسن خلقه ورحمته للأطفال وملاطفتهم . وفي هذه الأحاديث طيب ريحه صلى الله عليه وسلم ولو لم يمس طيباً وهو مما أكرمه الله به ، وقال العلماء كانت هذه الريح الطيبة صفته صلى الله عليه وسلم .
6_ وكان صلى الله عليه وسلم إذا تلقاه الأطفال وهو قادم من سفر حملهم على دابته ، ويحسن استقبالهم ليفتح قلوبهم له فيحبونه صلى الله عليه وسلم :
? _ عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته ، قال : وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه فحملني بين يديه ، ثم جيء بأحد ابني فاطمة فأردفه خلفه ، قال : فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة ) (1). وقال النووي يرحمه الله : هذه سنة مستحبة أن يتلقى الصبيان المسافر وأن يركبهم وأن يردفهم ويلاطفهم والله أعلم .
تفضيل الأطفال بالهدايا :
(1) 3- مسلم رقم (2428) كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما .