تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4_ وولبخاري في صحيحه في كتاب اللباس باب السخاب للصبيان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف فانصرفت فقال : أين لكع ؟ ثلاثاً . ادع الحسن بن علي ، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا ، فقال الحسن بيده هكذا ، فالتزمه فقال : اللهم إني أحبه ، وأحب من يحبه ) قال أبو هريرة : فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال . ويقول ابن حجر : وفي الحديث ... رحمة الصغير والمزاح معه ومعانقته وتقبيله (1) .

5_ وللبخاري في كتاب الأدب ، باب وضع الصبي على الفخذ : عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ، ويقعد الحسن بن علي على فخذه الآخر ، ثم يضمهما ثم يقول : اللهم ارحمهما فإني أرحمهما ) .

(1) 1- قال ابن حجر في فتح الباري ، شرح كتاب البيوع ، باب ما ذكر في الأسواق ، (4_400) طبعة الريان . والسخاب : قال الخطابي : هي قلادة تتخذ من طيب ليس فيها ذهب ولا فضة . وقال الداودي : من قرنفل ، وقال الهروي : خيط من خرز يلبسه الصبيان والجواري . وروى الإسماعيلي علي ابن أبي عمر أحد رواة هذا الحديث قال : السخاب شيء يعمل من الحنظل كالقميص والوشاح . واللكع : قال الخطابي : اللكع على معنيين : أحدهما الصغير والثاني اللئيم ، والمراد هنا الأول : وعن الأصمعي : اللكع الذي لا يهتدي لمنطق ولا غيره ، قال الأزهري : وهذا القول أرجح الأقوال هنا ، لأنه أراد أن الحسن صغير لا يهتدي لمنطق.

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ١٣١