أي يحشر مع محبوبه ن وظاهر الحديث العام الشامل للصالح والطالح ، ويؤيده حديث المرء على دين خليله ، ومن أحب قوماً بالإخلاص يكون من زمرتهم ، وإن لم يعمل عملهم ، لثبوت التقارب بين قلوبهم ، وربما تؤدي تلك المحبة إلى موافقتهم ، وفيه الحث على محبة الصلحاء والأخيار ورجاء اللحاق بهم والخلاص من النار .
في عون المعبود :
الأترجة : ثمر معروف يقال لها : ترنج جامع لطيب الطعم والرائحة وحسن اللون ومنافع كثيرة ، والمقصود بضرب المثل علو شأن المؤمن وارتفاع عمله ، وانحطاط شأن الفاجر وإحباط عمله ، والكير : زق ينفخ فيه الحداد . وفي الحديث إرشاد إلى الرغبة في صحبة الصلحاء والعلماء ومجالستهم فإنها تنفع في الدنيا والآخرة ، وإلى اجتناب صحبة الأشرار والفساق فغنها تضر ديناً ودنيا .
في ضلال الحديث
جماعة الأقران
تمهيد :
القرين في اللغة : المقارن والمصاحب ، والقرين : الزوج لأنه يصاحب زوجته ولا يفارقها ، والقرين : البعير المقرون بآخر ، والقرينة : الزوجة . (المعجم الوسيط) .
والأقران : مجموعة من الفتيان ، قبل البلوغ أو بعده ، أو من الفتيات ، يكونون جماعة للذكور ، أو جماعة للإناث ، والأصح مجموعة يتراوح عددها بين (2_5) على الأكثر . وجماعة الأقران أهم حدث في حياة الإنسان بعد الطفولة المبكرة ،فما هي ؟ وما أثرها في حياة الإنسان ؟