تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابقون، والتي وُعِد بها الأبرار، والتي وُعِد بها المقربون، كما جاء في الوجه الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، والسادس عشر، والسابع عشر، والثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرون، أهذه أوجه للعين أم هي العين الجارية بعينها؟

وهذه الأوجه والمعاني التي ذكرها أصحاب كتب الوجوه هي كما تجدها متداخل بعضها في بعض من ذلك مثلاً أنَّ العين التي جعلها العسكري بمعنى: عين الإنسان (1) جعلها الفيروزآبادي بمعنى: أعين الجناة في القصاص (2) مستشهدًا بالشاهد القرآني نفسه، والعين التي جعلها الدامغاني بمعنى: العين الجارحة (3) جعلها ابن الجوزي بمعنى: العين الباصرة (4) وجعلها الفيروزآبادي بمعنى: عين الإنسان عامة (5) مستشهدين بالشواهد القرآنية نفسها، والعين التي جعلها الدامغاني بمعنى: النهر (6) جعلها ابن الجوزي بمعنى: منبع الماء الجاري (7) وجعلها الفيروزآبادي بمعنى: نهر بني إسرائيل ومعجزة موسى عليه السلام (8) مستشهدين أيضًا بالشاهد القرآني نفسه، والعين التي

(1) ينظر: الوجوه والنظائر ص 250.

(2) ينظر: بصائر ذوي التمييز 4/ 7.

(3) ينظر: الوجوه والنظائر ص 345.

(4) ينظر: نزهة الأعين ص 205.

(5) ينظر: بصائر ذوي التمييز 4/ 5.

(6) ينظر: الوجوه والنظائر ص 344.

(7) ينظر: نزهة الأعين ص 205.

(8) ينظر: بصائر ذوي التمييز 4/ 6.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه · الصفحة ٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوهص ٣٤٦