تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10 - الإنسان يعني: أُسيد بن خلف في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الأنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) ﴿الانفطار: 6﴾

11 - الإنسان يعني: كلدة بن أسيد في قوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الأنسَانَ فِي كَبَدٍ) ﴿البلد: 4﴾

12 - الإنسان يعني: عقبة بن أبي معيط في قوله تعالى: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴿27﴾ يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا ﴿28﴾ لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلأنسَانِ خَذُولًا) ﴿الفرقان: 27 - 29﴾

13 - الإنسان يعني: أبا طالب في قوله تعالى: (فَلْيَنظُرِ الأنسَانُ مِمَّ خُلِقَ) ﴿الطارق: 5﴾

14 - الإنسان يعني: عتبة بن أبي لهب في قوله تعالى: (قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) ﴿عبس: 17﴾ وقوله تعالى: (فَلْيَنظُرِ الأنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) ﴿عبس: 24﴾

15 - الإنسان يعني: عدي بن ربيعة في قوله تعالى: (أَيَحْسَبُ الأنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ) ﴿القيامة: 3﴾

16 - الإنسان يعني: سعد بن أبي وقاص في قوله تعالى: ((وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا) ﴿العنكبوت: 8﴾

17 - الإنسان يعني: عبد الرحمن بن أبي بكر في قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوهص ٢٨٦