تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - الإنسان بمعنى: آدم، كقوله: (هَلْ أَتَى عَلَى الأنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا) ﴿الإنسان: 1﴾ وقوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ) ﴿المؤمنون: 12﴾ وقوله تعالى: (خَلَقَ الأنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) ﴿الرحمن: 14﴾

2 - الإنسان بمعنى: ولد آدم، كقوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) ﴿ق: 16﴾

3 - الإنسان يعني: هشام بن المغيرة أو الوليد بن المغيرة، في قوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الأنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) ﴿التين: 4﴾

4 - الإنسان يعني: قرط بن عبد الله بن عمرو أبو حياب، في قوله تعالى: (إِنَّ الأنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) ﴿العاديات: 6﴾

5 - الإنسان يعني: أبا جهل بن هشام، في قوله تعالى: (كَلا إِنَّ الأنسَانَ لَيَطْغَى) ﴿العلق: 6﴾

6 - الإنسان يعني: النضر بن الحارث، في قوله تعالى: (وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً) ﴿الإسراء:11﴾

7 - الإنسان يعني: برصيصا العابد، في قوله تعالى: (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلأنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) ﴿الحشر: 16﴾

8 - الإنسان يعني: بديل بن ورقاء في قوله تعالى: (إِنَّ الأنسَانَ لَكَفُورٌ) ﴿الحج: 66﴾

9 - الإنسان يعني: أخنس بن شريق في قوله تعالى: (إِنَّ الأنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) ﴿المعارج: 19﴾

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوهص ٢٨٥