تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوجه الخامس، رجلان أخوان من بني إسرائيل، أحدهما مؤمن والآخر كافر، كقوله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ) ﴿الكهف: 32﴾ أخوين من بني إسرائيل، وقصتهما معروفة.

والوجه السادس، رجلان وهما يوشع بن نون وكالب بن يوفنا، كقوله تعالى: (قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا) ﴿المائدة: 23﴾

والوجه السابع، رجل يعني حبيبًا النجار كقوله تعالى: (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) ﴿يس: 20﴾ يعني به حبيبًا النجار.

والوجه الثامن، رجل، وهو حزقيل، كقوله تعالى: (وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى) ﴿القصص: 20﴾ وهو حزقيل.

والوجه التاسع، رجل يعني الوثن، كقوله تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) ﴿النحل: 76﴾ يعني ربه عز وجل.

الوجه العاشر، رجلاً يعني الكافر، كقوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ) ﴿الزمر: 29﴾ هو المؤمن يعمل لله وحده.

الوجه الحادي عشر: الرجل بمعنى هود عليه السلام في قوله تعالى: (أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ) ﴿الأعراف: 69﴾

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوهص ٢٣١