الثاني: سمع الأذن، كقوله تعالى: (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ) ﴿الأنعام: 25﴾
الثالث: سمع بلا آلة، كقوله تعالى: (وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ﴿البقرة: 137﴾
الرابع: القبول، كقوله تعالى: (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) ﴿البقرة: 285﴾ وقوله تعالى: (قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا) ﴿البقرة: 93﴾
الخامس: مجيب الدعاء، كقوله تعالى: (إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء) ﴿آل عمران: 38﴾
السادس: القوَّالين، كقوله تعالى: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ) ﴿المائدة: 41﴾
السابع: الجواسيس، كقوله تعالى: (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) ﴿التوبة: 47﴾
الثامن: الطاعة، كقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) ﴿يونس: 67﴾
التاسع: الشهادة، كقوله تعالى: (إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ) ﴿يس: 25﴾ أي: فاشهدوا يا أيها الرسول)) (1)
جعل الحيري السمع في الوجه الأول بمعنى القلب في قوله تعالى: (خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ) وقوله تعالى: (وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ) وقوله تعالى: (وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ)
(1) الوجوه والنظائر ص 182.