تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير في قوله (أنتم وأزواجكم تحبرون) قال: السماع. /68

أخبرنا بقية قال حدثني أرطاة بن المنذر قال سمعت رجلاً من مشيخة الجند يقال له أبو الحجاج قال: جلست إلى أبي أمامة فقال: إن المؤمن ليكون متكئاً على أريكته إذا دخل الجنة وعنده سماطان من خدم وعند طرف السماطين باب مبوب، فيقبل الملك من ملائكة الله يستأذن، فيقوم أدنى الخدم إلى الباب فإذا هو بالملك يستأذن، فيقول للذي يليه: هذا ملك يستأذن، ويقول للذي يليه حتى يبلغ أقصاه المؤمن فيقول: ائذنوا له، فيقول أقربهم إلى المؤمن: ائذنوا له فيقول الذي يليه للذي يليه وكذلك حتى يبلغ أقصاهم الذي عند الباب فيفتح لهم ثم يدخل فيسلم ثم ينصرف. /68

أخبرنا سفيان عن جابر عن القاسم بن أبي بزّة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله قال: لكل مؤمن خيرة، ولكل خيرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب، تدخل عليه كل يوم من ربه تحفة وكرامة وهدية له لم تكن قبل ذلك، لا بخرات ولا دفرات ولا مرحات ولا طمّاحات، ولا يَغَرْن ولا يُغَرْن، حور عين كأنهن بيض مكنون. /69

أخبرنا بقية بن الوليد قال: حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة قال: إن من المزيد في الجنة أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول: ما تدعونا أن أمطركم؟ قال: فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم، قال كثير بن مرة: لئن أشهدني الله ذلك لأقولن: أمطرينا جواري مزينات. قال نعيم: سمعته من بقية سواء. /70

أخبرنا سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال: يقول أهل الجنة: انطلقوا إلى السوق(1) فينطلقون إلى الكثبان - أو قال: الجبال - فإذا رجعوا إلى أزواجهم قالوا: إنا لنجد لكنَّ ريحاً ما كانت لكُنَّ إذ خرجنا من عندكن! قال: فيقلن: لقد رجعتم بريح ما كانت لكم إذ خرجتم من عندنا. /70

(1) قال محقق الأصل: الكلمة مشتبهة وغير مستبينة.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٤١