أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري قال: قال شداد بن أوس وتسجَّى بثوب ثم بكى وبكى، فقال له قائل: ما يبكيك يا أبا يعلى؟ قال: إن أخوف ما أخاف عليكم الشهوة الخفية والرياء الظاهر، إنكم لن تؤتوا إلا من قبل رؤوسكم، إنكم لن تؤتوا إلا من قبل رؤوسكم، إنكم لن تؤتوا إلا من قبل رؤوسكم: الذين إن أمروا بخير أطيعوا وإن أمروا بشر أطيعوا، وما المنافق؟ إنما المنافق كالجمل اختنق فمات في ربقه لن يعدو شره نفسه. /16
باب حسن السريرة
أخبرنا عبد الحكيم بن أبي فروة عن محمد بن كعب القرظي قال: قال لي عمر بن عبد العزيز وأنا أذكّره: إن استطعت يا أبا حمزة أن لا يكون أحد أسعد بما نسمع منك فافعل. /16
أخبرنا إسماعيل بن عياش أو غيره عن رجل عن يزيد بن ميسرة قال: قال الله: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل، ولكني أنظر إلى همه وهواه، فإن كان همه وهواه لي جعلت صمته وقاراً وحمداً لي وإن لم يتكلم. /16
أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن قال: لا يزال العبد بخير إذا قال قال لله وإذا عمل يعمل لله. /17