أنا شعبة بن---عن داود بن فراهيج عن (مولا لسفيان بن مزيد أو قال مرثد)(1) - أنه كان ينطلق إلى المسجد وهو مستعجل فلقي الزبير بن العوام فقال: إقصد في مشيك فإنك في صلاة ولن تخطو خطوة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة. /3
باب في العزلة
أنا شعبة بن الحجاج عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ان عمر بن الخطاب قال: خذوا بحظكم من العزلة. /3
أنا اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سمعت طلحة بن عبيد الله يقول: إن أقل العيب على المرء أن يجلس في داره. /3
أنا سفيان عن سليمان عن مسلم البطين عن عدسة الطائي قال: مر بنا عبد الله بن مسعود ونحن بزبالة أتينا بطير فقال: من أين صيد - أو من أين أصيب - هذا الطير؟ فقلنا: من مسيرة ثلاث، فقال: لوددت أني حيث أصيب هذا الطير لا يكلمني بشر ولا أكله. /4
أنا ابن المبارك قال بلغني عن ثور عن مسلم عن أبي الدرداء قال: نعم صومعة المرء المسلم بيته، يحفظ عليه نفسه وسمعه وبصره، وإياكم ومجالس السوق فانها تلهي وتطغي. /4
أنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال: ما كنت تلقى المسلين إلا في مساجدهم أو في صوامعهم يعني بيوتهم أو حلا(2) من الدنيا يعذرون بها فلم يكونوا اسقط(3) بين ذلك يحثى النساء في وجوههم كأنه يعنى المجانين. /4
أنا ابن لهيعة قال حدثنى بكر بن سوداء قال: كان رجل يعتزل الناس إنما هو وحده فجاءه أبو الدرداء فقال: أنشدك الله ما يحملك على أن تعتزل الناس فقال: إني أخشى أن أسلب ديني ولا أشعر فقال: أترى في الجند مئة يخافون الله ما تخافه؟ قال: فلم يزل ينقص حتى بلغ عشرة، قال: فحدثت به رجلاً من أهل الشام فقال: ذاك شرحبيل بن السمط. /4
(1) كذا والصواب (عن مولاه سفيان بن زياد).
(2) قال محققه: الكلمة غير واضحة.
(3) قال محققه: الكلمة غير واضحة.