تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اخبرنا حكيم بن رزيق قال سمعت سعيد بن المسيب سأله أبي فقال: إحضار الجنازة أحب إليك أو القعود في المسجد؟ فقال: من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى تقبر فله قيراطان والجلوس في المسجد أحب إليّ أن يسبح لله ويهلل ويستغفر، فإن الملائكة تقول: آمين اللهم اغفر له اللهم ارحمه، فإذا فعلت ذاك فقل: اللهم اغفر لسعيد بن المسيب. /1

اخبر عثمان بن أبي الأسود عن مجاهد قال: اتباع الجنائز أفضل من النوافل. /1

اخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله قال: حدثتني أم الدرداء أن أبا الدرداء أتى باب معاوية فاستأذن فلم يؤذن له فرجع إلى جلسائه ثم عاد فلم يؤذن له فقال: من يغش سدة السلطان يقوم ويقعد ومن يجد باباً مغلقا يجد إلى جانبه باباً فيحاً(1) رحباً إن دعا أجيب وإن سأل أعطي. /2

اخبرنا يونس بن أبي أسحاق وعبد الرحمن المسعودي عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: إن بيوت الله في الأرض المساجد وإن حقاً على الله أن يكرم من زاره فيها. /2

(1) هذه الكلمة لعلها محرفة عن (فسيحاً)، أو عن (أفيح)، وأما إن كانت محفوظة فلعله أراد ذا فيح، والفيح السعة.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٠٦