تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي أن ستة نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عبد الله بن مسعود وحذيفة وسلمان قالوا: إن العبد ليعطى كتابه فيرى حسناته في صدر كتابه فيطمع فلا يزال مظالم [كذا] العباد حتى لا يبقى له حسنة ثم يؤخذ من سيئات الناس فركبت في سيئاته. ص564

أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن قال: إن الرجل ليعطى كتابه حتى يرجو أن يصيب منه خيراً فلا يزال يقوم أهل المظالم حتى لا يبقى له حسنة يعطى بها خيراً. ص564

*****

ما رواه نعيم بن حماد

في نسخته زائدا على ما رواه المروزي عن ابن المبارك في كتاب الزهد(1)

اخبرنا معمر قال لقى الحسن رجلٌ يريد المسجد لصلاة العشاء في ليلة مظلمة أظنها ذات رداغ فقال: أفي مثل هذه الليلة يا أبا سعيد؟! فقال الحسن: هو التشديد أو الهلكة. /1

أخبر عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن رجل قال: كان طارق قال: إن لم يبايع سعيد بن المسيب لأقتلنه! قال: فدخلنا على سعيد بن المسيب فقلنا له فقال: لا أبايع لرجلين، فقيل له: تغيَّبْ! فقال: أحيث لا يقدر عليَّ الله؟! فقلنا: إجلس في بيتك، فقال: أُدْعَى إلى الفلاح فلا أجيب. /1

(1) اعتمد محقق كتاب الزهد الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تحقيقه على ثلاث نسخ خطية، وصف الأولى وقد جعلها أصل مطبوعته والثانية وهي نسخة الاسكندرية بقوله: وفي كل واحدة منهما أحاديث وآثار ليست في الأخرى، وجلها من زيادات المروزي أو ابن صاعد في الأولى، ومن زيادات نعيم بن حماد في الثانية، وقد نقلت في التعليق زيادات نعيم في مواضعها؛ سواء كانت مما انفرد به نعيم عن ابن المبارك، أو رواها عن شيخ آخر، وأما الأبواب التي تفرد بها نعيم أو الأحاديث التي لم أنقلها بسبب، فسألحقها بآخر نسخة المروزي من طبعتنا هذه. انتهى كلامه وأنا أذكر فيما بقي من هذا المختصر مهذباً للملحق المذكور.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٠٥