تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا محمد بن مسلم قال سمعت عثمان بن عبد الله بن أوس يحدث عن سليمان بن هرمز عن عبد الله بن عمرو قال: وكانوا يأتونه بالوهط(1)، فقال: أحب شيء إلى الله تعالى الغرباء قيل وأي شيء الغرباء قال الذين يفرون بدينهم يجتمعون إلى عيسى بن مريم صلوات الله عليه. ص531-532

أخبرنا رجل من أهل البصرة عن مالك بن دينار قال: سألت الحسن عن عقوبة العالم قال: موت القلب، قال: وما موت القلب؟ قال: طلب الدنيا بعمل الآخرة. ص532

أخبرنا محمد بن مسلم أخبرنا عثمان بن عبد الله بن أوس قال: بلغني أن بعض الأنبياء كان يقول: اللهم احفظني بما تحفظ به الصبي. ص532

أخبرنا شريك عن سالم عن سعيد في قول الله سبحانه وتعالى: (اولى الايدي والأبصار) قال: الأيدي القوة في العمل، والأبصار بصرهم ما هم فيه من دينهم؛ وقوله تعالى (وسيداً وحصوراً) قال: السيد الذي يطيع الله تعالى ولا يعصيه، والحصور: الذي لا يأتي النساء. ص532

أخبرنا سفيان عن سعيد بن سنان عن ثابت بن عجلان عن الضحاك في قول الله تعالى (والتفت الساق بالساق) قال: اجتمع عليه أمران: الناس يجهزون جسده والملائكة يجهزون روحه. ص533

أخبرنا سفيان عن ليث عن مجاهد في قول الله تعالى (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل) قال: عمدنا إلى ما عملوا من عمل فما عملوا من خير لم يقبل منهم. ص533

أخبرنا سفيان قال: بلغنا في هذه الآية (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال اني تبت الآن) قال: هم المسلمون، ألا ترى أنه يقول: (ولا الذين يموتون وهم كفار). ص533

أخبرنا سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم قال: التوبة مبسوطة ما لم يؤخذ بكظمه. ص534

(1) الوهط: مال كان لعمرو بن العاص بالطائف، وقيل: الوهط قريته بالطائف، والكرم المذكور كان بها (نهاية).

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ١٩٦