تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصل الثاني: في القدر والشرع

الإيمان بالقدر ومرتبته في الدين

...

الأصل الثاني في القدر والشرع١

* القدر: تقدير لله تعالى لما كان وما يكون أزلًا وأبدًا.

* والإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان السنة التي بينها رسول الله ﷺ لجبريل حين سأله عن الإيمان فقال: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره".

* والإيمان بالقدر والشرع من تمام الإيمان بربوبية الله تعالى.

* وللإيمان بالقدر مراتب أربع:

المرتبة الأولى: الإيمان بأن الله تعالى قد علم بعلمه الأزلي الأبدي ما كان وما يكون من صغير وكبير، وظاهر وباطن مما يكون من أفعاله، أو أفعال مخلوقاته.

المرتبة الثانية: الإيمان بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة، فما من شيء كان أو يكون إلا وهو مكتوب مقدر قبل أن يكون.

ودليل هاتين المرتبتين في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسوله ﷺ:

- أما الكتاب: فمنه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ

١ سبق الكلام على الأصل الأول "الصفات".

تقريب التدمرية · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تقريب التدمريةص ٩٥