تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" قَدْ غُفِرَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".

تحقيق الألباني: صحيح، صحيح أبي داود (905).

4 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)﴾ (الإخلاص).

إذًا من خلال ما سبق معنا من أدلة تبين لنا: أن من أسماء الله الواحد ومن أسمائه ... - سبحانه وتعالى - الأحد، فهو أولٌ بلا ابتداء، وآخرٌ بلا انتهاء ليس كمثله شيء - سبحانه وتعالى -.

الشبهة السادسة: هل الشهيد من أسماء الله؟

قالوا: هل الشهيد من أسماء الله، نحن نعلم أن الشهيد هو الذي يموت في مقابل هدف سامي .... فهل إله الإسلام يموت من اجل هدف سامي؟

الرد على الشبهة

أولًا: إن الشهيد اسم من أسماء الله - سبحانه وتعالى -، ولكن ليس المعنى كما فهموا ...

وكم من عائبٌ قولًا صحيحًا ... وآفته من الفهمِ السقيم.

إن معنى كلمة الشهيد في حقه - سبحانه وتعالى - هو المطلع على خلقه لا تخفى عليه خافية شاهد على أفعال عباده - سبحانه وتعالى - ...

نفهم ذلك من خلال دليل واحد فقط هو: قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)﴾ (النساء).

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيد · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيدص ٢٦٨