تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرد على الشبهة

أولًا: إن اللهَ يهدي من يشاء فضلًا منه، ويضل من يشاء عدلًا، يهدي من يستحق الهداية، ويضل من يستحق الضلال، وذلك بعد النذيرِ، وإقامةِ الحجة .... دل على ذلك ما جاء في الآتي:

1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ (الإسراء 15).

2 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24)﴾ (فاطر).

3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36))﴾ النحل).

4 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7)﴾ (الرعد).

نلاحظ من الآيات: أن الله - سبحانه وتعالى - لا يُعذب إنسانًا إلا بعد البلاغ وإرسال الرسالة، وأنه أرسل إلى كل الأمم رسولًا كي لا يكون على المُعَذبِ حجة ....

يقول - سبحانه وتعالى -: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17)﴾ (فصلت).

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيد · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيدص ٢٥٨