تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت تابعة للخلفاء العباسيين إلى سنة 968 حتى قامت فيها الدولة الفاطمية التي بقيت إلى سنة 1171 ميلادية.

ثم ملك عليها السلطان صلاح الدين الأيوبي (1).

ثم أضيفت إلى المملكة العثمانيّة سنة 1517.

ولما كانت سنة 1798 تسلطت عليها الدولة الفرنساوية تحت لواء نابوليون بونابرتي وبقيت في يده إلى سنة 1801.

ثم رجعت إلى المملكة العثمانية حتى استقل فيها محمد علي باشا الذي تسلط على الديار الشاميّة من أثناء سنة 1820 إلى سنة 1840.

ثم عادت إلى أيدي آل عثمان. وبقى محمد علي باشا مستقلا في مصر. ولم تزل إلى الآن (2) بيد نسله.

وفي أيام المصريين القدماء كانت العلوم والفنون عند كهنتهم الذين كانوا قد اصطلحوا على نوع من الخط (3) بالعلامات والرسوم وصور بعض الحيوانات يعرف الآن بالقلم المصري القديم (4). وما زالت هذه الكتابات منقوشة ومحفورة في صخور الآثار القديمة والأهرام وغيرها.

وكان قد فقد الناس معرفة قراءتها. فقام رجل فرنساوي من مدّة بضع سنين اسمه

(1) حكمها العباسيون سنة 132/ 756 ثم الفاطميون سنة 358/ 969 ثم الأيوبيون سنة 559/ 1171. فصل:

Misr : E. I. 2 : VII / 641

(2) الآن يعني سنة 1878 سنة طبع وصف الرحلة

(3) ب: الخلط

(4) المقصود: الخط الهيروغليفي Hieroglyphe وهو كتابة مصرية مقدسة ظهرت قبل أربعة آلاف سنة من عصرنا وتتكون من ثلاث لغات. فصل:

EcritureG. E 2 / 8804) Ecriture de l'Egypte Antique (

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجارص ٢٤٠