تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبخاري قال: ذاهب. يعني - والله أعلم -: ذاهب الحديث.

ويعقوب بن شيبة ذكر أن في حديثه بعض الضعف والاضطراب، ويزيد في الأسانيد كثيرًا، وبيَّن صالح الأسدي أنه مختلط الحديث.

وذكر البيهقي أنه كثير الوهم.

ولا يخفى أن من القرائن والأدلة التي يرجع إليها في الحكم على الراوي: أن يكون جرح من جرحه مفسرًا، والله تعالى أعلم.

* * *

تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي · مقدمة الطبعة

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنقيح التحقيق لابن عبد الهاديالمقدمة