تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنه شاهد على فعل نفسه (١).

[الصورة] الخامسة: قال: يقلد المقوم لأرش الجنايات عنده (٢).

[الصورة] السادسة: قال: يقلد الخارص (٣) الواحد (٤) فيما يخرصه عند مالك رحمة الله عليه.

[الصورة] السابعة: قال: يقلد [عنده] (٥) الراوي فيما يرويه.

[الصورة] الثامنة: قال: يقلد الطبيب عنده فيما يدعيه.

[الصورة] التاسعة: قال: يقلد الملاح في القبلة إذا خفيت أدلتها وكان عدلا دريا في السير في البحر، وكذلك كل من كانت صناعته (٦) في صحراء (٧) وهو عدل.

= صحب مالكا عشرين سنة، وهو راوية المسائل عنه، وعنه أخذ أصبغ وسحنون وآخرون، وفاته سنة إحدى وتسعين ومائة (١٩١ هـ).

ينظر: وفيات الأعيان (٣/ ١٢٩)، الديباج المذهب (١/ ٤٦٦)، شذرات الذهب (٢/ ٤٢٠).

(١) جاء في مقدمة ابن القصار روايتان عن مالك، الأولى رواية ابن نافع وهي: يجوز تقليد القاسم إذا قسم شيئا بين اثنين، والأخرى لابن القاسم وهي: أنه لا يقبل قول القاسم فيما قسم وإن كان معه آخر لأنه يشهد على فعل نفسه. ينظر: مقدمة ابن القصار (ص ١٦، ١٨)، وينظر: الذخيرة (١٠/ ٢٧٦).

قال الشوشاوي عن رواية ابن القاسم: فيه نظر؛ لأنه قوله: (لأنه شاهد على فعل نفسه) لازم في الاثنين كذلك!. رفع النقاب (٦/ ٧٦).

وسبب الخلاف: هل هذا من باب الرواية، أو من باب الشهادة، أو من باب الحكم؟ قال المؤلف في الفروق (١/ ٧٦): الأظهر أنه من باب الحكم؛ لأن الحاكم استنابه.

(٢) سقط من (د).

(٣) الخارص: اسم فاعل من خرص يخرص خرصا، والخرص: حزر ما على النخل من الرطب تمرا، وفاعل ذلك الخارص، وهو من الظن؛ لأن الحزر إنما هو تقدير بظن.

ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/¬٢٢)، لسان العرب (٧/¬٢١).

(٤) سقط من (د).

(٥) في الأصل: عنه. والمثبت من (ب) و(ج).

(٦) في (د): صنيعته.

(٧) في (ب) و(ج) و(د): الصحراء.

تنقيح الفصول في علم الأصول · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفصول في علم الأصولص ٤٦٦