تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- والأربعة الأول على الاشتراك.

- والثلاثة الأول على النقل.

- والأولان على الإضمار.

- والأول على الثاني.

لأن:

- النسخ يحتاط فيه أكثر؛ لكونه يصير اللفظ باطلا [فتكون مقدماته] (١) أكثر؛ فيكون مرجوحا، فتقدم لرجحانها (٢) عليه.

- والاشتراك مجمل حالة عدم القرينة بخلاف الأربعة.

- والنقل يحتاج إلى اتفاق على إبطال وإنشاء وضع بعد وضع، والثلاثة (٣) يكفي فيها مجرد القرينة فتقدم (٤) عليه.

- ولأن الإضمار أقل، فيكون مرجوحا.

- لأن التخصيص [فيه] (٥) بعض (٦) الحقيقة بخلاف المجاز.

* * *

(١) في الأصل: فيكون مقدما به. وفي (د): وتكون مقدماته أكثر. والمثبت من (ب) و(ج).

(٢) في (د): لرجحانه.

(٣) في (د): بالثلاثة.

(٤) في (د): متقدم.

(٥) في الأصل و(ب) و(ج): في. والمثبت من (د).

(٦) في (ب) جاء بعدها: مسماه.

تنقيح الفصول في علم الأصول · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنقيح الفصول في علم الأصولص ١٩٠