تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووالله الذي لا إله إلا هو فإني لا أذكر أني تعمدت كذبة قط في مؤلف ألفته، أو محاضرة ألقيتها.. وما تعمدت قط أن أظلم مسلماً، أو أن أتهمه بما ليس فيه، أو أمكر به.. ولست أبرئ نفسي من خطأ اللسان، وزلة القلم، وخطأ النظر والاجتهاد، مما هو به طبائع البشر، وأسأل الله الصفح والمغفرة عن كل ما بدر مني مما يخالف الحق.

2- ولقد كنت قد دعوت ربي سبحانه وتعالى أنني متصدق بعرضي على كل مسلم سبني أو شتمني لا أطالبه بشيء من ذلك في الدنيا والآخرة، وجعلت أجري في كل ذلك على الله..

3- ولما كان القاضي والحاكم يحكم على نحو ما يسمع، وقد يكون أحد الخصمين ألحن من بعض، وقد قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في قصة بني أبيرق: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك، وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً﴾.

4- ولما كان الذين اتهمونا عندكم وسعوا بكلامي في كل مكان ينتحلون الكذب، ويتعمدون قطع الكلام بعضه عن بعض، ويحرفونه عن مواضعه، ويفسرونه بغير مراد المتكلم، ويجعلون ذلك ديناً يدينون الله به.

فإنني أردت أن أطرح بين أيديكم حقيقة الأمر، وأبعاد الموضوع، وجوانب القضية، فإن وراء هذا الظاهر أمراً كبيراً، ومكراً كباراً، والله المستعان وهو حسبي ونعم الوكيل.

ثانياً: عقيدتي ومنهجي:

تنبيهات وتعقيبات لسماحة الوالد الشيخ · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيهات وتعقيبات لسماحة الوالد الشيخص ٦