تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموافق (25/9/1994م)

أولاً: الرسالة الأولى

إلى سماحة الشيخ الوالد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للعالمين، وحرزاً للأميين، وعلى آله وأصحابه، ومن اتبع هداه إلى يوم الدين، وبعد،،،

سماحة الوالد الكريم الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه وأطال في عمره

آبائي وإخواني هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية

حفظهم الله جميعاً ورعاهم وسدد خطاهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

وأحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وأسأله أن يوفقكم إلى محبته ومرضاته.

ثم أما بعد..

فكاتب هذه الرسالة لكم هو تلميذكم ومحبكم عبدالرحمن بن عبدالخالق

أولاً: الحامل على هذه الرسالة:

1- الحامل على كتابة هذه الرسالة إليكم ما نمى إلي أنه نقل إليكم كلمات من كتبي وأشرطتي لإبداء رأيكم فيها، وحكمكم على قائلها، ولما كنتم شهداء بما أعطاكم الله من علم، وأمناء بما حملكم الله من أمانة، ورعاة بما استرعاكم الله من رعية، فإنني أحببت أن أرفع لكم هذه الرسالة وخاصة بعد أن صدر من بعض من نحبهم ونجلهم من المشايخ حكم علي في سطور اقتطعت عن أولها وآخرها من بعض مؤلفاتي، وفقرة قيلت في بعض محاضراتي، اقتطعت كذلك عن سياقها.. دون أن يستفسر السائل أو أن يرجع إلى الأصول التي اقتطع منها كلامي.. وسجلت هذه الشهادة في أشرطة وطيرت في كل مكان، وكان خلاصة الحكم الذي صدر من هؤلاء المشايخ سامحهم الله، وعفا عني وعنهم: أن قائل هذا (مجرم كذاب خبيث يجب قطعه عن أمته، ودعوته، وتحذير الناس جميعاً منه).

تنبيهات وتعقيبات لسماحة الوالد الشيخ · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيهات وتعقيبات لسماحة الوالد الشيخص ٥