تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الْعِيْد:

إن من توفيق الله وقبوله لطاعات العبد في رمضان من صيام وقيام أن يثبت بعد رمضان وأن يفرح بالعيد فرحاً يليق بهذا الفوز فاغتنمه بما يرضي الله.

وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. (1)

- صِيَامُ الدَّهْر:

استكمالاً للخير فسنَّة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أن نصوم ستاً من شوال فذلك خير كثير.

عن أبي أيوب صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر. (2)

(1) سبق تخريجه.

(2) رواه أبو داود في سننه حديث رقم (2433) , وصححه الشيخ الألباني.

تنبيه الوسنان إلى فضائل رمضان · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيه الوسنان إلى فضائل رمضانص ٢٣