تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرضاعة الطبيعية فإن جهازه العصبي يميل نحو الهدوء والاطمئنان؛ أما في حالة حرمان الطفل الرضيع من دفء صدر أمه ومن حنانها , فإنّ جهازه العصبي يتطور ويميل نحو التوتر والعصبية , وإلى قلة التوافق والانسجام مع المجتمع الذي يحيط به , وهذه بعض صور الانسجام 0

أ - تُوَفّر الرضاعة الطبيعية للطفل الشعور بالدفء والحنان والذي يجده في حضن أمه وهو ملتصق بصدرها 0

ب - الرضاعة تجعل الطفل يشعر بالشبع عن طريق الفم 0

ت - تعمل الرضاعة على زيادة النشاط النفسي للرضيع , ويبدأ بمعرفة الحنان أو الرفض وذلك من خلال الرضاعة 0

ث - قسوة المعاملة أثناء الرضاعة تولد لدى الرضيع بعض الخصائص النفسية والتي تؤثر على شخصيته مستقبلاً , مثل الشعور بالقلق والبخل والشك والتشاؤم وانقباض النفس , وتشير الدراسات إلى أن استعمال العنف ضد الطفل والإساءة إليه يؤثر على نمو الطفل نفسياً وجسمياً 0

ج - عملية الرضاعة ومع ما يصاحبها من الاسترخاء والإشباع لدى الرضيع وضم الأم لطفلها ومداعبته , لها أثر كبير على نفسية الطفل حاضراً ومستقبلاً , مما يجعل من هذا الرضيع إنسان إيجابي وهادئ ويسهل عليه التعامل مع الناس ويتقبل الآخرين , بخلاف الطفل الذي يفقد الرضاعة الطبيعية ويفقد حنان الأم , فإنه ينشأ إنسان سلبي وعصبي وعدواني ويتسم بالعنف ويصعب عليه التعامل مع الآخرين 0

ح - تؤثر الرضاعة على نمو شخصية الطفل في المستقبل وتجعله يتصف بالتفاؤل وبالاجتماعية والتوافق مع الآخرين 0

خ - يجد الرضيع المتعة وهو يستمع لصوت أمه ويرى وجهها 0

د - يتأثر الرضيع بحنان الأم وبدفء حضنها فيساعده على امتصاص اللبن بشكل جيد وصحيح 0

تنبيه اللبيب حول بنوك الحليب · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيه اللبيب حول بنوك الحليبص ٢١